palestin holocoust

palestin holocoust
Gaza# VS Israel# holocoust

Saturday, October 17, 2009

أنت مين علشان تقاطع الفيس بوك



أنطلقت دعوات هنا وهناك من اجل مقاطعة الفيس بوك وإإزالته من على قائمة مواقعنا المفضلة و إرساله لعالم الأموات ، وذلك كونه لم يستجب لطلبنا "نحن العرب المسلمون "و إزالته لبعض المواد التي تسيء لرسولنا الكريم
سيدنا محمد ( صلي الله عليه وسلم ) ، بل وتجاهل دعواتنا لمقاطعته و محاولات النيل من كبريائه وسمعته وسط أقرانه من المواقع .

بصراحة شديدة - ذلك أقل ما يمكن أن يفعله مستر فيس بوك بمستخدميه العرب، ليسوا كونهم عرب أو مسلمون، بل لأنهم لا يمثلون له أي قوة تذكر ، فهم كالذبابة وهو كالنخلة .. فهل إن طارت الذبابة أهتزت النخلة او حتى ورقة منها !!!
أعذرونى كونى أتكلم بكل صراحة وموضوعية ، ولأنى مش بحب اضحك على نفسي بشوية حركات واوهام متعللاً بأنى لما هقابل ربنا هقوله أيه ؟

أولاً .. أحنا ليه مقتنعين أن الفيس بوك عاطفي .. وأنه متعاطف مع الأسلام بالرغم من أن الحاجات الى زي دى عندهم بتصنف تحت مسمي حرية الرأي و التعبير ، ولا أقول أنه الصواب، ولكن تلك هي ثقافتهم بالفعل .
وإذا قمنا بمقارنة خاطفة بين موقف المعظم إن لم يكن الكل من قضية كريم عامر والذي قام بالإساءة لرموز دينية وحكم عليه بالسجن علي أثرها وأن من يقومون بالدفاع عنه، علتهم أن النظام المصري قام بمحاكمته لأنه سب الرئيس - السبب الغير معلن طبعاً - ، فلماذا لا نعتبر أن الغربيين يقومون بالفعل الخطأ ولكنه مبرر من ناحيتهم .

مقارنة في صلب الموضوع تماماً وليست بعيدة عنه كما قد يتصور البعض ولكنها تحتاج منك قليل من التفكير .. وإذا قارناها بافعالنا الذي نراها من حقنا ، وناخذ العلم الإسرائيلي وهو يحرق أو يداس عليه بالأقدام - أنا بعمل كدة على فكرة - فهم من حقهم بحسب قناعتهم أن ينشروا ما يريدون لأن كثيرون منهم لا دينيون .
فلماذا لا نتركهم يفعلون ما يشاؤون مادام الحل بعيداً عن أيدينا ظاهرياً ، ولكنه متربع وسطنا منذ زمن ، الحل هو التجاهل، فمن يريد الشهرة يفعل الشيء الشاذ حتى يجادله آخرون ليصبح بطل فى نظر أعوانه وأهله، وخائن بنظر معارضيه .. تلك هى القاعدة الأسهل للشهرة كما يقول قاموس حياتنا .

فتلك هى لغة عدونا ممن ينشر تلك الأشياء المقيتة و الذميمة، فلماذا لا نتعلمها حتى الآن .!!
ومن حق أى موقع تجاهل دعواتنا لمقاطعته ، ليس لأننا ضعفاء وحسب، بل اغبياء أيضاً ، فلماذا نقوم بإهداء موقع الفيس بوك وغيره، حق التحكم بخط سيرنا داخل موقعه ، فهل لا يوجد عندنا من يستطيع إنشاء أفضل من هذا الموقع بمئات المرات، لايوجد من يستطيع إبتكار وسائل جذب جديدة ليترك اهل الفيس بوك بروفايلاتهم وحسابتهم، لينضموا للوافد الجديد ويتبعوه فى خطاه .. فالفيس بوك موقع أجتماعي إنشيء للتواصل و الحوار فى الأساس بين الطلاب أولاً وتطور فيما بعد ليصبح عالمياً ... وعلي ذلك الأساس فيجب عليك معرفة لغة وثقافة الآخر، ... لغاية ما ربنا يفرجها ويبعتلنا واحد ديزاين وديفولبر وممول محترمين وأكفاء، ... فلتذكر لى سبباً واحداً يجعلنا غير قادرين علي فعل ذلك ...

سوف أذكر لك أهم الأسباب التي تجعل من الفيس بوك غير مبالي بأتجاهاتك واهتماماتك .. لأنه بالأحصائيات أنت لست بقوة تذكر (2) ، فشمال أفريقيا و الشرق الأوسط يمثلان 8.3% من اجمالي مستخدمي العالم
تحتل مصر المرتبة الأولي من حيث عدد المستخدمين بشمال أفريقيا .. حيث بلغ أجمالى عدد المستخدمين المصريون على الفيس بوك 1،820،000 .. في حين أن عدد المستخدمين الكلى يبلغ 300 مليون مشترك .
بحسب الإحصائية الأخيرة للموقع بشهر أغسطس 2009 ، هل أخبرتك لتوي بمدي قوتك ؟
هل أصبحنا نعي حجمنا ومساحة تحركنا ... يجب علينا تحديد حجمنا وقدراتنا اولاً كي نستطيع تحديد في أى أتجاه نمضي وأي الأساليب سوف نتبع .

لا أن نفعل لمجرد الفعل، بل أن نفعل لنري النتيجة .. وسيبكم من ثقافة أعمل أى حاجة، فهناك ملايين من الأساليب التي نستطيع بها فعل شيء جاد و مسئول نستطيع به تهديد مكانة وسمعة الفيس بوك .

Friday, September 25, 2009

إسراء و السايبرجى



التكنولوجيا وجدت لتخدم البشرية وتجعل حياتهم اكثر سلاسة وسرعة وأنجاز ولتخلق أجيال قادرة على التطور و التعايش مع متطلبات عصرهم

أما التكنولوبيا فهى أختراع وجد خصيصاً لتدمير المجتمع و المساعدة على أنهيار الثقافات

فبينما فشلت أمريكا و اليابان و حتى الصين ( الى مش سايبانا فى حالنا ) فى اختراعه .. كانت العقول المصرية الشابة تحاول وتعمل وتجتهد وتعمل فى صمت وراء أبواب المعامل المغلقة، لأخراجه إلي النور وتقديمه إلي العالم .

وفى السنوات الأخيرة أنتشر ذلك الأختراع بصورة رهيبة فى الأوساط العربية عامة و المصرية على وجه الخصوص من باب التعاون المشترك و الحس العربى القومى وايضاً للحفاظ على الهوية العربية ضمن قوائم أكثر 10 أختراعات أثرت فى تاريخ البشرية .

ولنتعرف على ذلك الأختراع وتأثيره على مستخدميه كان لنا الحوار التالى الذى نقلته المجسات السرية من على احد الشاتات بين شاب فى الـ 24 تقريباً و فتاة كل ما علمناه عنها انها تدعى أسراء ولا تتوافر معلومات حول ما أن كان الأسم صينى أم تقفيل فنلندي مستعمل .

السايبرجى : أنتى تعرفى انى كنت بموت علشانك
انا بقالى تلات أيام ما نمتش

أسراء : ..............

السايبرجى : علشان حسيت أنى جرحتك فى آخر مرة اتكلمنا فيها، بس أنتى برده نرفزتينى يا أسراء

أسراء : ................

السايبرجى : علشان أحنا بنحب بعض من 6 شهور وماشوفتكيش لسة ولا شوفتينى، و قولتيلى انك مش هتعرفى تزوغى من البيت حتى فى العيد .

أسراء : .................

السايبرجى : يا سلام، مش بتعرفى تنزلى الشارع كمان، انتى بس أدينى العنوان و انا آجى اخطفك.

أسراء : ................

السايبرجى : وتتشردي فى الشارع ليه بقى إن شاء الله، هى سوسن الى هتخطفك، ده هى شقة اوضتين وصالة حلوة كدة ، ولا اقولك تلات أوض وصالة ومطبخ و حمام و هتقعدى معززة مكرمة ، أنتى معايا أنا يا عمري، هو أنا قولتلك قبل كدة أنى بعشقك، مش هنتجوز و نخلف بقى ولا ايه .

أسراء : .................

السايبرجى : باللاسلكى، لأ يا حبيبتى، مش هنخلف باللاسلكلى، بس أنتى تقوليلى تعالى خدنى بس ومالكيش دعوة بحاجة، وإن كان على أهلك سيبك منهم .

أسراء : ................

السايبرجى : انا بموت بجد، مش قادر أستنى أكتر من كدة، طب أنتى ساكنة فين و انا اجيلك، اشوفك بس وانتى نازلة من البيت رايحة اى حتة .

أسراء : ..................
السايبرجى : المنصورة !!! ، اجيلك برده مسافة السكة واكون عندك _________ يا كابتن ، انا بكلم واحدة وعايزها تفتح الكاميرا بس هى ما بتعرفش

الكابتن ( انا ) : ما بتعرفش ، ياراجل، هو فيه حد ما بيعرفش دلوقتى

السايبرجى : آه و الله هى الى بتقول، ممكن بس تقولى أقولها تفتحها أزاى علشان مايبقاش ليها حجة

أنا : طب يا عم ، قول لها توصل الكاميرا فى اليو أس بى بتاع الجهاز، وتيجى على أيقونة الكاميرا الى فى الشات وتدوس عليا و .......... ، عيش يا ريس .

السايبرجى : شكراً يا كابتن، يا لهوووووي ، ده انتى حلوة قوى يا أسراء يا عمرى يا حبيبتى يا كل ما ليا يا.. يا... يا....

أسراء : ....................

السايبرجى : على فكرة الطقم الى انتى لابساه ده هينطق عليكى، جامد جداً يا بنت الأيه

أسراء :...................

السايبرجى : طب بقولك ايه، مافيش بوسة تصبيرة ، ألو ألو، أسراء أنتى فين، ألو ألوووووووووو

تيييييييييييييييييييييييييييييت


ودى كانت نهاية قصة الحب الى ولعت فى سلك النت، وأنا كنت سامع الحوار كله لأنى للأسف كنت قاعد على الجهاز الى جنبه وششششش
وعلمت أيضاً أنه يجلس على الجهاز منذ الواحدة ليلاً وكانت الساعة وقتها 12.30 ظهراً

أما إن أخبرتكم بالموقف التالى فسوف تلتمسون العذر لذلك الشاب مجنون أسراء، وهو ليس ببعيد عنه فهو رجل فى منتصف الأربعينيات من العمر يجلس بجوار الشاب، من الواضح انه بيعمل شاااااات ، وبالمايك أيضاً .

دخل السايبر حوالى الساعة التاسعة و الربع، ليجلس على الجهاز وقام بفتح ايميله، وبدأ الحديث عادى جداً محترم بعكس ما يوحى مظهره تماماً، وفجأة بدأ بشتم وسب شخصاً تبين من خلال حديثه أنه خليجي، ومنه إلي آخر ليظل يسبه، بل وأنه طلب التحدث مع فتيات وذلك فى المايك العمومى لغرفة الشات ، و المصيبة أنه كان فخور جداً ويقول لهم " أنا مصري يا ولاد التيييييييييييييييت، يعنى أحسن ناس، حد ليه شوق فى حاجة " كنت أتمنى فى تلك اللحظة ان أقول له، عيب عليك يا أونكل الى بتعمله ده ، ده أنت حتى راجل كبير"


منذ معرفتى بالشات وحتى الآن أحاول معرفة ما المتعة القابعة بداخل غرف المحادثة، وخاصة عندما ( يشتغلك ) أحدهم، فتكون أنت غارقاً فى قاع الأوهام بينما هو يكاد يطير من الضحك عليك وفرحته بنجاحه فى أشتغالك .

وأحاول أيضاً معرفة الرابط بين جمع كلمة شات ( شاتات) وبين ما تسببت به من إحداث حالة من الشتات و الإغتراب بين أفراد الأسرة المصرية، أو نقوم بجمعها على طريقة الفرانكو آراب ( بطريقة مختلفة عموماً) فستصبح " شاتس تحرف إلي شيــــتس" يعنى لعنات باللغة الأجنبية، فأما نعتمد نظرية المؤامرة، وأما نبحث عن مخترعها لمعرفة أصولها .
فتلك مهمة جديدة كمهمة السر فى تسمية وسط البلد بوسط البلد

Wednesday, September 16, 2009

المرتزقـــــــــة


فوجئنا بخبر رحيل الكاتب الصحفي الكبير محمود عوض منذ ما يقرب من الأسبوع، خبر بل ليس خبر لقد كان سندان حديد وقد وقع من أعلي برج شاهق ليختار كل من عشقوا ذلك الرجل، الذي وللأسف لم يتسني لي ولكثيرين غيري الألتقاء به و الجلوس في حضرته والتعلم منه.


كنت أتكلم مع صديقي حينما فوجئت لعدم معرفته بذلك العلم الصحفي البارز والهام، وحقيقة لم أكن أعلم أنا الآخر الكثير عنه سوي أنه كاتب كبير و ... شكراً، وبدأنا من جديد في التساؤل، هل سنظل دائماً وأبداً نتعلم ونعلم بأمر رمز أو قيمة ما بعدما يرحل عن عالمنا ويصبح مجرد مجموعة ورق ومقالات هي ما تتحدث عنه كأرشيف مهني، فنحن علي دراية تامة لماذا يقدم المسئول الفاسد للمحاكمة ( إن حدث) بعدما يترك منصبه، أو لماذا تتكشف الحقائق بعد ترك المناصب، فإكراميات الصحفيين التي تدخل كبند أساسي من بنود ميزانيات الوزارات كفيلة بعمل كل ذلك .


وبما أن وراء كل إنسان قيمة يمكننا اكتسابها منه، فقد طالعت العديد من المقالات التي كتبت في نعي الكاتب ولا تخلو من سرد لوقائع دارت علي ارض الواقع وقيم ومبادئ قام بترسيخها عند تلاميذه، ولفت نظري في مقالة الكاتب محمد عبد الرحمن بموقع اليوم السابع، أن شعار أستاذنا محمود عوض في تعليم الصحفيين أصول وقواعد الصحافة هو " الصحافة كما يجب أن تكون " ، ويا له من شعار استوقفني كي أستعرض الكثير من المواقف المخجلة لصحفيين وكتاب، كنت أتمني أن يجلسوا معه ليتراجعوا عما يفعلونه بصحافتنا المصرية .


فالآلاف من الصحفيين النشء - مثلي - في حاجة لإستنساخ العشرات من محمود عوض، في زمن أصبح عدد غير قليل من زملاء المهنة " مرتزقة " في بعض الأحيان تحت وطأة الضغوط المادية المحيطة، من الممكن أن يفعل أي شيء قد يجعله يتقاضي مبلغاً محترم آخر الشهر، وهناك احتمال آخر وهو المنتشر أكثر وهو أن يصبح الصحفي (ضريب) ، وهو ما يعني أنه يقوم بفبركة الكلام و اختلاق أشياء وأسماء وأحداث لم ولن يكن لها وجود علي الإطلاق، وهو ما يضمن له أرشيف متميز من حيث الكم، يقوم بتقديمه للنقابة في دورات القيد، فذلك هو كل ما يشغله، بلا رسالة بلا مبادئ بلا وجع قلب .


عدد غير قليل أضحي يعتبر عمله كصحفي مثل أي عمل يقوم الفرد بأدائه ومن ثم إنجازه وتسلم الراتب في عملية روتينية مملة، بل أنها رسالة يجب علي الجميع أن يتفهم ويتدبر تلك الكلمة جيداً أنها رسالة، رسالة شرف وأمانة وخلق العمل، رسالة لإظهار الحق ودحض الباطل، الكشف عن الفساد وإيقاع المخربين .


أصبحت العملية المادية هي ما تسيطر علي الوضع الآن، مما ينبئنا بكارثة لن أقول ستحدث لأنها بالفعل تحدث في الوقت الحالي وستكتشفون تأخركم عن دفعها بعيداً، ولن تكون هناك صحافة ذات مصداقية، بل وحالياً هناك عدد ضخم من الصحفيين الشباب، لا يحبون أماكن عملهم ولا معاملتهم المادية من جهة رب العمل، ويتملكهم شعور بأنهم يعملون عنده بالسخرة فلا يتقاضون أجورهم بالشهر والاثنين وعند القبض، يتمني صاحب العمل أن يبتلعهم قبل أن يتحصل عليهم المستخدم، وعندما تبادر بسؤاله عما يجعله يعمل بذلك المكان من الأساس، تكون حجته مقنعة إلي حد ما( في ذلك الزمان ) ، وهي الحصول علي كارنيه نقابة الصحفيين، كي يحصل علي بدل .!!


فهل من الممكن أن يلزم المجلس الأعلى للصحافة، الصحف المصرية بدفع مرتبات ثابتة لغير المعينين، حيث أنهم يتعاملون بالقطعة مما يجعل الفرد منهم في حاجة إلي الكذب و الفبركة للحصول علي مبلغ ( كويس) آخر الشهر .


وأيضاً أن تكون هناك لجان دورية يذهب أليها الصحفي للتأكد من مدي وعيه بالرسالة المنوط به أدائها، ومتابعة أعماله لتكون بمثابة المؤشر، وإن لم يثبت مصداقيته وإخلاصه لعمله ورسالته، فلماذا علي صاحب الجريدة أن يبقي عليه .

Saturday, September 5, 2009

فـي فـــم القـرود

كتبت منذ ما يقرب من أسبوع عن أزمة الإنترنت وسوء الخدمة المقدمة من الشركات، وذلك بموقع "عشرينات" ووضحت الفرق الهائل سواء في مستوي الخدمة أو سعرها ، في أوروبا مقارنة بما يحدث بمصر، وذلك ليس بموضوعنا اليوم ، ولكن ما جاء في متن التعليقات هو ما لفت انتباهي وجعلني أتساءل، ماذا لو، أن الإنترنت في يد الصهاينة المنتشرين في جميع أنحاء العالم، وهم من يفرضون سيطرتهم عليه و يقومون بتوزيع السرعات والإمكانيات كل بحسب ما يشاءون هم، وتقطع عن من تشاء الخدمة وقتما يحلو له، لتعزله عن العالم الخارجي، فماذا نفعل ؟

ماذا لو، كان بإمكانها التحكم بكمية الثقافة المتدفقة ألينا عبر أسلاك الإنترنت، ويصبح الأمر كسيطرتها علي محتويات وسائل الإعلام العالمية بصورة مرعبة وقدرتها علي قلب الحقائق من خلال اللعب بالألفاظ وتغير الوقائع .. فما يمكن أن يكون في متناول أيدينا كي نقدمه .

في حالة أن حاولنا التفكير بشكل عملي فسيتعين علينا إيجاد حل مناسب للخروج أولاً من تحت عباءة المعونات الاقتصادية و العسكرية المنح الثقافية، ومن ثم يجتهد العلماء ممن تم تخفيض ميزانية أبحاثهم التي لا تقارن ميزانية العام منها بما يتم صرفه علي فيديو واحد لأغنية مصورة، فهل يجب أن نطالبهم بتوليد أفكار جديدة من شأنها الخروج بنا من تحت سطوة المال والأعمال والسياسة والمصالح و الدخول لعالم الابتكار والتحديث المستمر وتنمية العقول .

أو بشكل آخر يمكننا أن نفكر نحن ( هنا ) مع بعضنا، فمن الممكن أن نتوصل لحل جديد، يجعلنا أحراراً كما نحن في الأصل فلا أستطيع تخيل أن هناك من يستطيع تجويعي و تشريدي وعزلي عن العالم ، والأدهي أنه في الأصل عدوي الأول .

Thursday, August 20, 2009

عايز رأيكم في المقالة دي .. الإنترنت المفقود

عايز رأيكم في المقالة دي ... بعنوان :

الإنترنت المفقود :

http://www.20at.com/masr/t7kyk/12949-2009-08-16-13-23-08.html

رأيكم يهمني .. سواء هناك او هنا .. هيتشاف هيتشاف

Wednesday, August 19, 2009

حاجات في حياتي .... 1


فيه حاجات كتير في ذهني الأسير .. والحاير ما بين .. فساد الوزير وصبر الفقير
المهم يا عم الأمير
هندخل في الموضوع الخطير .. فيه حاجات جوايا كتير

أولها ... مريم .. الى انا خالها :

ماكنتش حاسس باي مسئولية تجاهها حتي قبل دقائق من رؤيتي لها .. ولكن تبدلت الأمور بمجرد النظر غلي وجهها .. روحت البيت لقيت ناس جيراننا قاعدين عند مريم الجميلة .. وانا بولع علشان اشوفها .. مهو انا كنت لسة ماشوفتهاش .. كنت حاسس أنى كرهت الناس جيراننا في اللحظة دي علشان كانوا سبب في منعي من الدخول و رؤيتها .
وبعد رؤيتها .. حسيت أني لازم اكون قدوة ليها يعني ما اعملش اى حاجة غلط .. زي مثلاً اني كنت بخرج البلكونة أشرب سيجارة ... فدلوقتي انا منعت نفسي أني أشرب سجاير في البلكونة لخوفى من ان الدخان يدخل عليها جوة في الأوضة .. أصل عندنا الوضة بتاعتى والغرفة الى فيها مريم بيطلعوا علي نفس البلكونة ... وحاجات زي كدة كتير .

مليكة :
بنت جميلة .. مشرقة.. وهي بنت زميلتنا في الشغل
وهي بتعني لي أكثر بكثير من مجرد بنت بلاعبها أو بتطمع في أملاكي من البسكويت وانا تعمدت في الفترة الأخيرة انى ما اجبش حاجة حلوة ألا علي فترات علشان مايبقاش كل علاقتى بيها مجرد بكو بسكوت .. عايز أعودها انها لما تحب حد تحبه لشخصه ... آه .. من دلوقتى
عارفين لما تشوفوا حد وبسبب رؤيته بتخدوا دفعة للأمام ... اهي مليكة دي نفس الحكاية معايا ... لو انا متنكد وزعلان وكل حاجة .. فلما بشوفها في لحظة واحدة بنسي كل حاجة ... علي الأقل لعدة دقائق بتقعدهم معايا قبل ما تنزل الحضانة ببقى نفسي تكون الدقائق دول يوم كامل
بس مامتها بقي ... هنقول ايه !!

نفسي :
بتجاهد .. بتحاول .. بتصارع علشان تكون أحسن .. ومش في كل الأوقات بتنجح
عمري ما حبيت أنى اخذل حد ولو علي حساب أى حاجة .. وبحاول ومش في كل الأوقات برده بنجح
بكره اللف و الدوران واعشق الصراحة حتي لو مؤلمة ... بس أوعاك تقولهالي في وقت شغل
انا من النوع الى مش بعرف أشتغل لو حالتي النفسية مش كويسة .. فماتحاولش تعكر نفسيتي
عندي تاخد أموالى وأملاكي و أسهم شركاتي وحسابات البنوك ... بس ماتعكرش حالتي النفسية !!!! :]


شغلى :
هو حياتي .. اول مرة احس في الشغل باحساس العيلة الواحدة
الى بكره يوم الأجازة علشان مش بشوفهم
الى بحب أختلافهم وأحتدادهم " إن وجد " ونقاشهم الى بيطلع في الآخر بحاجة


انا مش متعود اني أتكلم في حاجات في حياتي علي الملاْ كدة
بس ده لأني مش لاقى حد أكلمه ... وبكتب وأنا متطمن ... لأن مافيش حد من مديرينى بيجوا ناحية المدونة أساساً
بس الحمد لله .... طلعت الى في نفسي
وانت كمان روح دور لك على حد زي مليكة أو مريم تاخد منه الباور اليومي في الإمداد بالأمل و الأشراق و الأحساس بأهمية مقولة
شمس جديدة .. إذاً ... يوم جديد

وهما دول مجموعة بتكون شمسي الخاصة

معلش آسف أني بعرض حاجة زي دي .. ماتهمكمش في شىء .. لكنى عايز أفضفض .. وقد كانذ ساقع بالليمونذ

Saturday, August 1, 2009

ياما في الميكروباصات حواديت




النهاردة يوم مش بطال
بس اليومين الوحيدين الى بحس فيهم بالكسل و الملل الجمعة و السبت بما انهم أجازة ودي بتبقى فرصة أن الناس تشتغل بعض شاءت الظروف أني أركب العربية السوزوكي الصغيرة دي الى نازلة جديد وعاملة زي الميكروباص بس علي شكل علبة تونة ركبت جنب السواق علشان لو قعدت ورا يبقى كل شوية هنزل واطلع علشان الناس الى بتركب و الى بتنزل ومش كدة وبس .. شوفتوا افلام الكارتون لما بيروح طااااالع فوق خالص ويلزق في السقف وينزل تاني اهو كان ده الى بيحصل فى الناس الى قاعدين ورا قولت أفتح مع السواق ( شاب) حوار أو أى بتنجان يمكن يقول كلمة حلوة فقولت ادخل له من مدخله .. العربيات وقد كان وسألته علي سعر علبة التونة الى احنا راكبنها قولتله أصلي بفكر أشتري واحدة وأخلي اى حد يشتغل عليها قالي دى عامللها60 ألف جنيه .. بصيت له وقولتله نعــــم رد وقال ايوة بس هي ممكن تكون نزلت لـ40 ألف بس قولتله يا عم دى ملاكي أساساً مش أجرة وانت الى مشغلها ع الخط سكت وما اتكلمش وانا ما كملتش لأني ماكنش عندي أستعداد أن حد يشتغلني اليوم ده فقولت في دماغي ( أشتغلني يوم آخر ) علي رأي عمنا بوند

واحد تاني بقي في عربية ميني باااااظ شغالة علي احد الخطوط برده ركبت وقعدت وأترستقت وكله تمام .. و المعلم عمال بيشحن في العربية تقولش مثلاً أنها آخر مرة هيحمل زبائن في العمر المهم .. طلع ( طلعت روحه) وشغل الأم بي ثري الى موصله علي العربية والصوت كان عالي فعلاً .. وانا قاعد في المقصورة الى ورا و السماعات فوق ودني والناس وانا عمالين نادي على التباع و نقوله خليه يوطي التسجيل شوية يقولنا ده آآآآخر حاجة يا أبني يهديك يرضيك .. مافيش وقال ايه ... إلي مش عاجبه ينزل !!!!
أنسحبت من لساني في نفس ذات اللحظة قولتله لأ .. أنا مش عاجبني ومش هنزل بس بص .. أجرتك في أيدي أهي ومش هديلك أجرة غير لما البتاع يوطي مش عايز أجرة خليها عالي زي ما هو ... طبعاً هو افتكرني بتكلم كدة فى الهوا وخلاص وخلي الصوت عالي زي ما هو وانا بالفعل ماتدلوش أجرة وانا نازل قولتله بص أديك انت خليت التسجيل عالى وانا ما أديتكش أجرة بص وما أتكلمش

أما بقى المعلم رامي بوؤو ده سواق تويوتا بقى المرة دي
أصلي بحب التنوع في الميكروباصات .. علشان الواحد ما يحرمش نفسه من حاجة المهم أنا راكب فى الكرسي الى جنبه واحنا ماشيين فشاف كام نفر كدة من القسم موقفين ميكروباص و بينزلوا الناس الى فيها علشان يركبوا هما ويلفوا بيه ( لدواعي إرساء الأمن فى المنطئة) راح قايل : ولاد الــ*** دول مش هيسيبونا نشوف أكل عيشنا بقى كل ساعة و التانية ياخدولهم عربية يلفوا بيها .. هما فقرا ما يجيبوا عربيات للقسم فأنا قولتله طب وانت بتعمل أيه لما بيجوا ياخدوك بالعربية علشان تلف معاهم قالي ولا حاجة ... بروح معاهم فأنا بصيت له عايز أقوله يعني انت عمال تتكلم وتشتم وبتروح معاهم برده بس هو عاجلني بسرعة وقال لي ضاحكاً مهو علشان كدة سمونى بوؤوو ... علشان زيي زي الشعب المصري كله بيتكلم كتير ومش بيعمل حتي القليل
ههههههههههههههههههههههههههههه


فضحكت وقولتله : طب وانت ليه ماتقولوش لأ .. دي عربية اكل عيش وانا مش هقدر أطلع معاكوا قالي : أصل الخط ده مش تبع السيرفيس يعني مش قانوني و العربية ذات نفسها مش قانونية لأنها رحلات مش أجرة وحتي لو أنا سليم و كل حاجة سليمة فدول أساساً بلطجية وممكن يلبسوني قضية ولا حاجة فأنا أروح معاهم ساعة ولا أتبهدل بالأسابيع في الأقسام وادفع غرامات أد كدة

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


الخط الى مش قانوني الى الحاج بوؤوو بيتكلم عنه هو الخط الوحيد بمنطقة ذات كثافة سكانية عالية جداً ( عين شمس - دائري) فإزاى خط زي ده مش معمول له سيرفيس لحد دلوقتي .. بالرغم من .. أن الحكومة أكيد أكيد عارفة كويس أن فيه خط ميكروباصات الموت في الحتة دي وبالرغم من أنه بيعدي من أمام مبني حي المرج وبالرغم من أنه بيعدي علي مقر الحزب الوطني بالرغم من أنه بيعدي من أمام مركز الشباب إلا ان الظاهر هما شايفين أنه كدة أحسن ما يبقى قانوني لأسباب سرية تقتصر معرفتها علي الخبراء الى كلنا ثقة فيهم وفي إدارتهم للأزمات زي ما فيه فى نفس الشارع ماسورة مياه أنفجرت من كذا حتة .. محولة الطريق من عين شمس للدائري لبرك مياه منفصلة و المشكلة انها مية حلوة ولا الترعة الى بيقولوا انهم هيردموها ( بمنطقة عزبة النخل ) من عشر سنين ولسة لحد دلوقتي موجودة بل وأن المياه الى فيها ساعات بتطلع علي البيوت القريبة ...... من داخل علبة التونة مراسلكم في البحار / نضـــــال

Thursday, July 16, 2009

لــمــا



هنغير طريقة تفكيرنا الأول
ومش لازم تكون سياسية بقدر ما هي تنموية و تربوية وأخلاقية و قيادية

يعني ....

لما العامل في المصنع يبقى عارف وحاسس ولامس أن الى هو بيعمله ده بيضيف لأقتصاد بلده ويحس بدوره القيادي فى العملية الأنتاجية دى ويتعامل علي أساسها أخلاقياً مع الناس ، بس برده لازم الناس تتعامل مع العامل ده على أنه رجل قيادي وله احترامه ومؤثر فى المجتمع .. لكن زي ما بنشوف العمال بيتعاملوا اوحش معاملة .


لما الى بينتج رغيف العيش ( الخباز) يبقى حاسس بمدي اهميته ومدي المسئولية الى بتقع عليه لو قصر في شغله او أنتخخخخ

لما الموظف يبقى عارف وواعي بماهيات دوره كموظف وانه موجود علشان يبقى تحت امر الى واقف قدامه على الشباك

لما المواطن يبقى عارف إن الظابط او اللواء ولا حتى اركان الحرب زيه زي اى موظف في الدولة موجود لخدمته ومايخافش منه

لما الصحفي يبقى فاهم وحاطط في دماغه انه صحفي يعني لازم يخدم الناس و المجتمع و يبرز الحقائق ومايمشيش عكس ما يمليه عليه ضميره علشان الفلوس الأكثر و المصالح الى من بره .

لما ميزانية الوزارات تتلغى منها حاجة أسمها إكراميات الصحفيين .. وهي بتبقى في الحقيقة رشوة للتغاضي عن شىء أو لنشر شىء او للحصول علي أوراق تدين شخص ما او جهة ما ، قام الصحفي بالحصول عليها بطريقة او بأخري

وياريت كل الى يتعامل مع طفل ما يتعاملش معاه على انه مش فاهم حاجة او ان أى تصرف سلبي قدامه مش هيأثر عليه في بعد .. فياريت واحنا بنتعامل مع طفل ولو لدقيقة يعرف أنه بيزرع فيه سمة او صفة من خلال تصرفاته .. فياريت كلنا نحاول نعمل ده .

لما المصريين يشيلوا من قاموسهم كلمة ( مافيش فايدة ) ويغيروا نظرة التشاؤوم الى بيبصوا بيها لكل حاجة

كون إيجابي ولو مرة ، أقرأ وثقف نفسك ، مش لازم تقرأ لماركس ومش عارف مين ومين ومين
بس أقرأ دستور بلدك علي الأقل وأعرف حقوقك وواجباتك .

Saturday, June 13, 2009

لما أكبر هبقى أيه ؟؟؟

ع السريع :
______
أنا شايف أن الحكومة مش بتقدم التوعية الصح وان كانت بتعمل خطوات جادة تشكر عليها ولكن وجهة نظرى انهم لو قالوا للناس تروح تكشف عالطوول اول ما يجيلها برد حتى لو الناس عارفة انه برد عادى احسن من أى حاجة .. دى وجهة نظري .. وفى الأول والآخر ربنا مع الحكومة في مواجهة المرض ده وربنا يستر علينا . ______________________

لما أكبر هبقى أيه ؟؟؟
____

أشيب الشعر، منحنى الكتفين، لا يقوى علي تبديل رجله أثناء المشي و رفعها عن الأرض يقطع الشارع القصير في ساعة او أكثر ، وحيداً ،متوقف عن التفكير او ربما لم يعد هناك ما يفكر لأجله فالعمر قد ذهب هباءً ، او كمن أكتشف انه فى الحرب بعدما دخلت قلبه الرصاصة فالمظهر لم يعد يشغل باله كثيراً كما فى الماضي، فقد أصبح كالدمية البالية التي تنتظر لحظة أعدامها بألقائها بسلة القمامة وكذلك الطعام لم يعد أمراً ضرورياً، فلم تعد معدته تشكل فرقاً كبيراً بالنسبة له، سواء بفراغها أو بإمتلائها فهو لم يعد يكترث لما يبقيه حياً بكل الأحوال، ولم يعد يبذل مجهود ( من بتوع زمان ) كأيام شبابه العفية والقوية، فبات خاملاً غير قابل للتنشيط مرة أخري فقد وهـــــــن وفات العمـــــــــر عضلات وجهه أصابها الكسل، فأصبحت الكلمة بالميزان نفسه يحكى مشوار عمره لكل واحد علشان يستفيد من أخطائه لكن للأسف
.. فات الآوان
فى نهر الطريق وقف منتظراً يتسائل ..
من ذا الذي يعرض عليه المساعده دون أن يطلبها هو
ليأخذه إلي الجهة الأخري من الطريق
لا يعلم كم ستطول وقفته
يبكي من داخله دماً .. قلبه يفطر من حسرته
فها هو شبابه يمر امامه في ثوان
في لقطات سريعة لم تستطع شيخوخة عقله مجاراتها
لا تخلو من عتاب النفس علي لحظات الشباب التي لم يستغلها في مواضعها
وأحساسه بأقتراب الأجل او يحدث نفسه متمنياً له
ويحفزه علي الأقتراب
____
بكرة انا وانت وهى
هنكون قاعدين فى حتة متدارية عواجيز
.. مستنين
المساعدة من ده ودية

على العكاز متسندين..

متحسرين .. خايفين .. حاسين بخيبة قوية
ماتفوتش لحظة من شبابك
دى الشيخوخة قاعدة على بابك
مستنية ...

Tuesday, May 19, 2009

انا مش بكره حسنى مبارك

انا متغاظ أوى
ان فيه شوية متخلفين على الفيس بوك شمتانين شماتة فى الريس مبارك
من الآخر هما ناس كارهين نفسهم
وقال عاملين نفسهم من المعارضة
دول مرضي نفسيين وعندهم شعور عالى بالنقص
أيه ده بس ده يا ربى

أيه قلة الأدب دى
حتى فى الموت فيه قلة أدب وشماتة
وشوية ناس جايين مش عارف منين ومش متربين ومالهومش أهل من الاساس يربوهم
ومايعرفوش الأصول ولا عمرهم سمعوا عنها.

وانا بأكد على موقفى من سيادة الرئيس حسنى مبارك
انا مش بكرهه بشخصه .. ولكنى معارض نظامه ومعارض تقصيره فى متابعة أداء الحكومة
لكن فيه فرق كبير بين انى اكره حد وبين أنى اعارضه
انا مش بكره حسنى مبارك
..
انا لله وانا أليه راجعون
ربنا يلهم عائلة الطفل / محمد علاء مبارك الصبر و السلوان
ويسكنه فسيح جناته
ويغفر لأهله ما تقدم من ذنبهم وما تأخر
وللمسلمين أجمعين